الشيخ علي النمازي الشاهرودي
623
مستدرك سفينة البحار
دون غيره ، وقيل : إنه من طين قبر إسكندر . والفرق بينه وبين التربة من وجوه ، وحاصل الفرق أنه لا يجوز تناوله إلا إذا اضطر إليه ، ووصفه الطبيب العارف دون التربة ، وأنه يباح له القدر الذي تدعو إليه الحاجة ، وإن زاد عن الحمصة بخلاف التربة ، والثالث أن التربة محترمة لا يجوز تقريبها من النجاسة ، وليس الأرمني كذلك ( 1 ) . وروايات المجوزة له في البحار ( 2 ) . وفي روايات أن طين الحير ( يعني الحائر ) مع ماء المطر ينفع من الداء الخبيث يشربه ، ويطلى الموضع والأثر به ، فراجع البحار ( 3 ) . الخرائج : عن أبي هاشم قال : دخلت على أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ذات يوم بستانا فقلت له : جعلت فداك إني مولع بأكل الطين ، فادع الله لي . فسكت ثم قال بعد أيام : يا أبا هاشم قد أذهب الله عنك أكل الطين . فقلت : ما شئ أبغض إلي منه ( 4 ) . أبواب خلقهم ، وطينتهم ، وأرواحهم صلوات الله عليهم أجمعين : باب بدو أرواحهم وأنوارهم وطينتهم ، وأنهم من نور واحد ( 5 ) . بصائر الدرجات : محمد بن عيسى ، عن أبي الحجاج قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن الله خلق محمدا وآل محمد من طينة عليين ، وخلق قلوبهم من طينة فوق ذلك ، وخلق شيعتنا من طينة دون عليين ، وخلق قلوبهم من طينة عليين ، فقلوب شيعتنا من أبدان آل محمد ، وإن الله خلق عدو آل محمد من طين سجين ، وخلق قلوبهم من طين أخبث من ذلك ، وخلق شيعتهم من طين دون طين سجين ، وخلق قلوبهم من طين سجين ، فقلوبهم من أبدان أولئك ، وكل قلب يحن إلى
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 325 . ( 2 ) ص 323 مكررا ، و 526 ، وج 22 / 146 ، وجديد ج 60 / 155 و 162 ، وج 62 / 174 ، وج 101 / 134 . ( 3 ) جديد ج 62 / 212 ، وط كمباني ج 14 / 534 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 108 ، وجديد ج 50 / 42 . ( 5 ) جديد ج 25 / 1 ، وط كمباني ج 7 / 179 .